דף הבית
על המכון
התכנית החינוכית
מרכז גוטמן לסקרים
כינוסים ואירועים
הוצאה לאור
מחקרים ותכניות

الباب الثالث: تأثيرات الصحافة الإلكترونية

نهاية الصحيفة المطبوعة التقليدية: عناصر في الصحافة الإلكترونية تهدد الصحافة المطبوعة التقليدية
شموئيل لايمن فيلتسيغ
تتراجع أرقام توزيع الصحيفة المطبوعة التقليدية في أنحاء العالم الغربي منذ عقدين. ومع أن لذلك أسبابا متعددة، إلا أن ظهور الصحافة الإلكترنية قد يكون آخر مسمار في نعش الصحيفة الورقية التقليدية. ويقدم المقال من خلال تركيزه على المراحل الأخيرة لنموذج "دورة حياة الوسيلة الإعلامية" (الدفاع عن النفس فالتكيف فالتقلص فالتلاشي) 22 عنصرا من العناصر المؤثرة على هذه العملية والتي تنقسم بين بيئة اجتماعية خارجية وبين تكنولوجية إعلامية مهنية، لتشكل مجتمعة تهديدا وجوديا للصحيفة المطبوعة التقليدية. ويعرض المقال ايضا لانعكاسات هذه النتيجة التأريخية المتمثلة في اختفاء الصحيفة الورقية التقليدية، على عالم الصحافة من حيث الناشرين والصحافيين ووظائف الصحافي التقليدية.


الصحافة في عصر المدونة: المدونة كطليعة الثورة الإعلامية البديلة
عتارا فرنكل فاران
هل حقا "قتل الفيديو النجم الإذاعي"،  أم يرتبط الأمر بالميل الشائع للنظر إلى ولادة وسيلة جديدة على أنها احتضار وسيلة قديمة؟ وهل سنكون قد أعدنا ارتكاب ذاك الخطأ العتيق حين نعرّف الصلة بين المدونات وبين الصحافة من خلال سؤالنا ما إذا كانت المدونات ستحل محلها؟
لقد اتجه النقاش حول الصحافة الإلكترونية خلال الأعوام الأخيرة للتركيز على تساؤلات تتطرق الى مدى وكيفية تهديد الصحافة الإلكترونية للصحافة التقليدية التي سبقتها. ويسعى هذا المقال، وبعد عقد ونيف من وجود الصحافة الإلكترونية،  إلى القيام بالخطوة المطلوبة إلى الأمام لمناقشة التهديدات الجديدة للصحافة، بما فيها الصحافة الإلكترونية، من جهة المدونات التي تعتبر جزءا من وسائل الإعلام البديلة. وعلى كون المدونة إحدى الظواهر الأكثر لفتا للأنظار والأكثر شعبية في الفضاء الإلكتروني خلال السنوات الخمس الماضية، إلا أن الموضوع لم يتم تناوله بالبحث الأكاديمي الشامل، ناهيك عن النقاش العام الوافي في إسرائيل.
ولهذا الغرض يقدم الجزء الأول من هذا المقال عرضا للظاهرة المذكورة يتمثل في تعريفها وعرض تاريخها والوقوف على أبعادها وما شابه، ثم ينتقل في الجزء الثاني إلى عقد مقارنة بين الصحافة الممأسسة (لا سيما الإلكترونية منها) والمدونة وتقييم الصلات المتبادلة بينهما. لقد كانت التساؤلات المألوفة حول كون المدونات تابعة للصحافة من عدمه وما إذا كانت ستخلف الصحافة الممأسسة محل نقاش مسهب كما نالت بعد الأجوبة، ولكن هذا الجزء من المقال يتضمن رؤية تقول بأن تلك التساؤلات غير صائبة أصلا، ولذلك فأن أجوبتها مشكوك في قيمتها. وعليه فسيتطرق الجزء الثالث والأخير من المقال إلى مسألة تميز عالم التدوين blogosphere)) ليقول بأن هذا التميز ليس كامنا في تفوق النتاج الصحفي للمدونات، وإنما في مساهمتها الفريدة والتي يعجز الإعلام الممأسس (MSM; Main Stream Media) عن توفيرها. ثم يتم وضع هذه المساهمة ضمن إطار إعلامي اجتماعي أوسع للإعلام البديل (متعدد الأسماء والوجوه) يتمثل في المضامين الاجتماعية المتعدية لحدود النقاش الصحافي. وفي ذاك الإطار يجري تحليل المدونات بمعايير "الإعلام مفتوح المصدر" (open source media) ودراسة مساهمتها في دمقرطة الفضاء العام دراسة نقدية. مما يجدر ذكره أن دراسة هذه الظاهرة تصبو إلى الترفع فوق التعرض السلبي لعجز الصحافة التقليدية، والاهتمام عوضا عن ذلك بالتعرف على الطاقة الديمقراطية الكامنة في الإعلام البديل، وهو اهتمام قد يتبين أنه أكثر إيجابية وجاذبية بكثير.

هلموا لا نتصفح الإنترنت – حول الاستخدام المحدود للإنترنت كمصدر للمعلومات الإخبارية
تسفي رايخ
خلافا للآمال المفعمة بالحماس التي علقت عليها، فإن الشبكة الدولية لا تبدو وكأنها على وشك أن تصبح المحرر الكبير للصحفيين من اعتمادهم الشديد على مصادرهم والذي يحول مهمة المراسل من "جهاز بث بشري" لإقوال المصادر إلى فاحص شكاك ممحص لرواياتهم. وقد أظهرت دراسة أعادت بناء أنماط الإنتاج لعينة من الأخبار المنشورة في الصحافة اليومية الإسرائيلية في ربيع العام 2001 أن مداخلات الشبكة في المضامين المنشورة كانت ضئيلة، وهو نفس ما أظهرته أحدى الدراسات الأمريكية، ولكن هاتين الدراستين تتعارضان مع نتائج دراسات أخرى اعتمدت على مقابلات جرت مع صحفيين وتوصلت إلى أنهم يستفيدون من الشبكة إلى درجة كبيرة. وقد يكون سبب هذه الفجوة القائمة بين نتائج الدراسات عائدا إلى أن الشبكة قد توغلت في بيئة العمل الصحفي أكثر من توغلها في جوهر العمل الصحفي، بحيث يستفيد الصحفيون وبشكل يومي من المزايا المساعدة للشبكة مثل العثور على خلفيات الخبر والاطلاع على المستجدات والعثور على خيوط تقودهم إلى مواضيع جديدة، بينما يستخدمون الشبكة بوتيرة أقل في الحصول على جوهر الموضوع الصحفي. ويرسم المقال خارطة للقوى الكابحة أو أقلها اعاقة لجعل الإنترنت مصدر معلومات هاما لإنتاج الأخبار المنشورة، محاولا تفسير هذه الظاهرة بالقول بأنه حين تحدث مواجهة بين التقنيات الحديثة (والتي تمثل دوافع التغيير) وبين الممارسات والتقاليد الصحفية (والتي تمثل دوافع المحافظة)، تكون اليد الطولى للمحافظة.


To talk and to talkback: تحليل لبلاغة الرد والرد المضاد (talkback) في الصحافة الإلكترونية
أييلت كوهين, موتي نايغر
يستهدف هذا المقال محاولة تقديم أداة لوصف مميزات بلاغة الرد والرد المضاد (talkback) على الإنترنت وتحليلها من خلال مفهوم يعتبر الرد والرد المضاد ساحة مشوقة تستدعي محاولة الوقوف على التناسب بين الخبر الصحفي وبين التعليقات. ويقف وراء هذا التحليل الادعاء القائل بأنه في مقابل عناصر البلاغة الأرسطوطاليسية الكلاسيكية وهي اللوغوس (الناحية المنطقية) والباثوس
(الناحية العاطفية) والإيثوس (منزلة الناطق ومصداقيته)، تنشأ بلاغة مضادة (counter rhetoric) نسميها اللالوغوس واللاباثوس واللاإيثوس، تتعامل مع حجج الصحفي أو أحد المعلقين السابقين على النص المنشور في الصحافة الإلكترونية. ويظهر هذا الأمر بكثب خاصة في سياق أساليب الخطاب الإسرائيلي ("الحكي الدوغري" والهجوم الكاسح، بحسب تعريف كاتريئيل، 1999) وفي السياق السياسي المشحون والعنيف. هذه العناصر يحتار فيها الرد والرد المضاد في الإنترنت كنمط يكاد لا يتسع للتقدم أو الوفاق، حيث الخطاب تهجمي وعنيف جدا.

الباب الرابع: أصداء ندوة

بسط قواعد آداب مهنة الصحافة على الجرائد الإلكترونية: نص كتابي لمداولات اليوم الدراسي حول الصحافة الإلكترونية في إسرائيل (فبراير شباط 2005)*
موردخاي كرمنيتسر، ميخائيل بيرنهاك
قرر مجلس الصحافة الإسرائيلي بسط قواعد آداب مهنة الصحافة على الجرائد الإلكترونية. وفي محاضرته يؤيد موردخاي كرمنيتسر هذه الخطوة معللا موقفه بعدة أسباب أولها الشبه الملموس بين الصحيفة الإلكترونية ووسائل الإعلام التقليدية ومساهمة آداب المهنة في القيام بالوظيفة الاجتماعية للإعلام بما فيه الإعلام الإلكتروني، والسبب الثاني يرجع إلى المخاوف من أن إعفاء الإعلام الإلكتروني من تطبيق قواعد آداب مهنة الصحافة سيؤدي إلى تدهور مستوى الآداب في الإعلام برمته. أما السبب الثالث فينشأ عن خشيته من تدخل تشريعي غير مرغوب فيه في مواجهة هذه الأخطار.
وفي رده على كلام البروفسور كرمنيتسر يعد ميخائيل بيرنهاك أسباب معارضته لقرار مجلس الصحافة، وأولها التأثير "المبرد" لتعريف الصحافة الإلكترونية، والثاني فرض سلطات المجلس على من لا يرغب فيها، والثالث كون آداب الصحافة التقليدية غير ذات صلة بالمصاعب الأدبية التي تثيرها البيئة الإلكترونية، والرابع سوء فهم العلاقة المعقدة والديناميكية القائمة بين وسائل الضبط والتنظيم، بما فيها الكود الأدبي وبين التكنولوجيا المتغيرة.

1 السؤال يتطرق للاغنية "الفيديو قتل نجم الاذاعة" (1979) The Buggles ׁوالذي افتتح معه في 1981 بثه تلفزيونMTV .
2  من المتفق عليه اعتبار Chicago Tribune و Mercury Centre لعام 1993 طليعتي الصحافة الإلكترونية.

 תוכן עניינים

עתונות דוט.קום: העיתונות המקוונת בישראל
Skip Navigation Links.
דף זהות
המחברים
תקצירי המאמרים
מבוא
סגורשער ראשון: מפת התקשורת המקוונתשער ראשון: מפת התקשורת המקוונת
העיתונות המקוונת בישראל - מיון ראשוני
תמורה מקוונת: רשות השידור והאינטרנט - המותר, המצוי והרצוי
אנונימיות ולשון הרע באינטרנט - בין חופש ביטוי להפקרות
סגורשער שני: עיתונות מגזרית ברשתשער שני: עיתונות מגזרית ברשת
ממגזין לקהילה - צמיחתה של עיתונות הנשים המקוונת ומאפייניה הייחודיים
לגלוש ללא גבולות: צמיחתה של עיתונות הנשים המקוונת ומאפייניה הייחודיים
רשת ללא גבולות: שימושי האינטרנט והעיתונות המקוונת בקרב האוכלוסיה הערבית בישראל
סגורשער שלישי: ההשפעות של העיתונות המקוונתשער שלישי: ההשפעות של העיתונות המקוונת
קץ העיתון המודפס המסורתי: גורמים מאיימים בעיתנות המקוונת על העיתונות המודפסת המסורתית
העיתונות בעידן הבלוג: הבלוג כאוונגרד של מהפכת התקשורת האלטרנטיבית
בוא לא נגלוש: על השימוש המוגבל באינטרנט כמקור מידע לחדשות
To Talk and to TalkBack: ניתוח הרטוריקה של השיח-תגובה (talkback) בעיתונות המקוונת
סגורשער רביעי: הדי כינוסשער רביעי: הדי כינוס
החלת כללי האתיקה העיתונאית על עיתונים מקוונים
פרסומי המכון הישראלי לדמוקרטיה בנושא תקשורת
المؤلفون
ملخصات المقالات
Authors
Abstracts of the Articles